‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر. إظهار كافة الرسائل

01‏/11‏/2014

هل فكرت يوماً كيف ستموت !


هل فكرت يوما كيف ستموت ؟
أو كيف تريد أن تكون لحظاتك الأخيرة في هذه الحياة !
إذا سألتني: وماذا عنك ؟
حسناً أنا لا أريد أن تكون نهايتي علي سرير بملاءات بيضاء في غرفة مشفي أو حتي في بيتي وسط من أحب, لا أريد تلك النهاية المملة والكئيبة, ولكن لا تسئ فهمي فأنا لا أريد أن تكون نهايتي صاخبة أو مؤلمة أيضاً - لا أحد يريد ذلك, صحيح !؟ - ولكن ما أريده حقاً هو أن يكون آخر ما تبصره عيني في هذه الدنيا هي صورة يدي وهي ممتدة إلي الأعلي وكأنها تريد أن تصل, تريد أن تتشبث بالغيوم, بما وراء الغيوم, بذلك النور الإلهي, بصورة ذلك الخالق الذي يستر الغيب عنا جماله !
أريد أن تكون تلك الساعة في وقت ما بين العصر وما قبل الأصيل - حسناً نعم لا أحب وقت الغروب كئيب أيضاً - أريد ان يكون يوماً غائماً ليس بمطير وأن تكون الرياح باردة وليست بسقيع, لا أريد أن أسمع شيئاً سوي صوت الرياح وهي تمر علي جسدي وثيابي,
أريد أن تغادر روحي وتصعد وأنا وحيد, وأنا بتلك الصورة.

05‏/02‏/2014

2014 !!!

سلام عليكم.
سنة 2013 وللأسف كانت من أسوء السنين اللي مرت عليا !
وده لأسباب كتير أفضل الإحتفاظ بيها !

والسنة الحالية نويت علي كذا هدف عايز احققهم (أو حتي جزء منهم) وإن كان دي أول مرة أحط قايمة بحاجات عايز احققها ! قد تكون عادة حلوة أو مجرد تفائل ساذج والأيام بس هي اللي هتحدد ده أو ده !

أغلب الاحلام مرتبطة بشغلي أكتر, وده لأني أدركت إنه بعد رضا ربنا ييجي إخلاصي لشغلي. وإن هو الشيء اللي هبقي فخور بأي إنجاز أقوم بيه ع المستوي الشخصي او ف المكان اللي بنتمي ليه.
  • إصدار 5 Plug-Ins لل jQuery library علي الأقل.
  • أتعلم Android mobile development.
  • أتعلم Responsive web designing.
  • أقرا أكتر عن ال Tools الجديدة لأني مش بقرا أي حاجة ف مجالي جديدة خالص.
  • أشتري Tablet كويس أقدر أسجل عليه أفكاري بسرعه وأصمم أي فكره تيجي علي بالي.
  • أبقي إيجابي أكتر وأكسر الخوف من الكلام قدام الناس !
  • أحفظ 4 أجزاء من القرآن.
  • أزود مهارتي ف الإنجليزي !
  •  أتعلم ياباني ولو المحادثات الضرورية.
  • السفر !
يمكن دول أهم الأحلام للسنادي يارب أقدر أحقق 60 علي الأقل :)
بسم الله.

29‏/11‏/2011

مصر من تاني


انهاردة بس عرفت قد ايه احنا كنا عايشين حالة من الكبت والألم وفقدان الهوية
زي ما يكون مصر كانت في سجن كبير وثورة يناير بفضل الله هدمت حيطانه
كمية الإقبال ع الإنتخابات رهيبة وتدعو للتفاؤل.

الواحد بقي مستغرب هي الناس دي أصلا كانت موجوده فين ع البسيطة وجوم منين :)
انهارده فعلا اشبه ما يكون بعيد جمع كل مصر شرقيها وغربيها بكل ألوانها وطوائفها.
حالة من الإنشراح مالية قلبي ربنا يديم علي مصر الخير ويولي علينا الأصلح.

مع أن فيه بعض السلبيات عندنا في القرية في إختيار المرشحين
وتفضيل ابن البلد علي اللي خارج البلد مع ان اللي من بره أكفأ,
بس كمية الإقبال وفرحة الناس كانت كفيلة انها تشيل الأثر ده
فــربنا يعينا ونبدأ التغيير الحقيقي من جوانا.

وفي الآخر نرجع ونقول
 "وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا"
الحمـد لله

22‏/06‏/2011

وأبتدا المشوار !!!


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد 4 سنين جامعه و 11 سنه قبلهم http://www.shamoa.com/vb/shamoastyle/smilies/shamoafamily/shogwthog.gif
وبعد أيام المذاكره الرهيبه دي
واللي إكتشتفت فيها إن الواحد يقدر في يوم يزاكر منهج 3 شهور

أحب أقوووول

لقد هَرِمنا ... هَرِمنا

من اجل هـــــــذه اللحظة التاريخية

أخر إمتحان فيكي يا حاسبات
وأهو إبتدا المشوار الطويــــــــــــــل !
والشده عليك يارب .

ياااااه فعلاً كانت أيام غريبة والحمد لله أهي عدت بخيرها وشرها
بس بجد الواحد قابل نااااااس محترمه جدا جدا وقمة في الأخلاق.
واستفدت منهم بشكل كبير غير نظرتي لحاجات كتير .
وبرده الواحد قابل ناس أتمني من ربنا ما أشوفش وشهم تاني خااااااااالص .http://www.shamoa.com/vb/shamoastyle/smilies/shamoafamily/toleen.gif

مش عارف أوصف إحساسي فرحان ولا زعلان !
زعلان إني هسيب ناس زي ما بيقولوا بقوا عـِـشرَه عمر -4 سنيــــن - http://www.shamoa.com/vb/shamoastyle/smilies/shamoafamily/misspinky.gif
بس فرحان جدا إني هبدأ الحياه العملية
وفرحان برده إني هبدأ إن شاء الله أحقق أهدافي الصغيره والكبيره.
واللي كانت ظروف الدراسه تمنعني إني أهتم بيها.

ربنا ينول كل طالب خير مراده.
ويوفقنا يارب في حياتنا ويوفقنا في خدمة دينا في شغلنا.
اللهم آميـــــن
سلام عليكم

04‏/06‏/2011

كنت محتاج وقفه


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

طبعا اليومين دول الواحد إحتاج جدا انه يقف مع نفسه وقفه صدق وصراحة وإن وصل الأمر للمحاسبة.
فأصبح - والحمد لله - بقي يفكر ف مليون حاجة
لدرجه انه شيل نفسه الهم بدري
ودخل نفسه في موود ربنا وحده الأعلم بيه
وعشان كده نحن قررنا اننا نوقف عن التفكير مؤقتا
إلي حين الإحساس بالهدوء ولو شويه
.


ولكن للأسف حصل ما لا يحمد عقباه
لأنه لما تجبر نفسك انك تنسي شيء بالعافيه
فــ من دون ان تدري - وغصب عن عينك - بتفكر فيه اكتر من الأول.
وبتحس بكبت رهيب مش عارف إزاي تخرج نفسك منه
وتسأل نفسك أنا ليه بقيت كده ؟!!
وهل ده قدرمن الله ولا بلاء ولاإبتلاء !!!

وهل ربنا
بيعاقبني ولا شايلي الخير
وهل أنا إستعجلت شويه النتيجة ولا إيه بالظبط؟


ولكن بعد التفكير الطويل, والبحث الجزيل
ولقيت انه الفرد منا في أوقات الشد والضغط اللي عايشين فيها حاليا
وانه أي مشكله أو أي أمر محتاج مشورة أو تقرير مصير

لازم نواجه بذهن صافي وعون من الله وتوفيق كبير

ولذا قررنا السير علي بعض الخطواط وابتاع منهج بسيط جدا ويسير

أولا نقف علي المرض.
تخيل إذا أصبت بمرض معين ووصفلك الدكتور دواء معين لفترة محددة

فأكيد - إنتا معايا -فـ انك لن تترك يوما إلا وأخذت فيه الدواء
فما بالك بدواء من رب العالمين ومن وصفه هو ربنا سبحانه وتعالي
أه هو القرآن لازم يكون لك ورد منه جزء يوميا (ثلث ساعه تقريبا قراءة)
ربنا قال "وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين"
وسبحان الله القرآن علاج نفسي وعضوي
ولكن محتاج ثقة بالله
وإيمان راسخ ما بيتهزش أبدا مهما إتأخرت الإجابه.
" وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ"
فليه دايماً بندور علي دوائنا بره القرآن ؟؟؟
عشان كده مش لازم نهجر القرآن
سواء تلاوة واستماعاً وتدبراً وتطبيق علي قدر استطاعتنا

والوصفه الثانيه من النبي صلي الله عليه وسلم
وهي الدعاء
لأن الدعاء مخ العبادة وربنا بيغضب من العبد اللي مش بيدعي
وبيحب يسمع صوت عبده بيدعيه بإلحاح,
ولأن مش بيرد القضاء بتاع ربنا غير الدعاء فهو وسيلة قويه جدا.
زيها زي الإستغفار والأدعيه كتيـــر ومن أجملها.
دعاء فك الكرب "اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا,
ونور صدورنا, وجلاء احزاننا, وذهاب همومنا وذنوبنا

اللهم اجعلنا من الذين يتلونه أناء الليل وأطراف النهار,
اللهم اجعله حجة ً لنا لا علينا
اللهم اجعله شافعا ً لنا يوم القيامة
".

آخيراً موضوع الإستعجال.
فيه قاعدة تانيه بسطية وهي زي ما بيقولوا
لا تعبر الجسر قبل الوصول إليه
كل واحد منا بيحلم بأشياء كتيـــرة معظمها جميـــل
ولكن للأسف الخطأ الي بنقع فيه - وأنا منهم - الإستعجال بجني ثمار الحلم ده
والهم والحزن من عدم وجود أي ثمرة واحده منه

تقدروا تقولوا كده أحلام يقظه!!
فالأجدر إننا بقي أكثر واقعيه


والأهم نعمل اللي علينا وبما يرضي الله

فإذا إجتهدت ولم تجد نتيجة فكن علي يقين تام انه أكيد ربنا شايل الخير عاجلا أم آجلا

واللي كاتبه ربنا لينا مهما
كان الأمر ده - في إعتقادنا - خير أو شر مهما فعلنا مش هنغيره.
وطبعا "كلٌ ميسر لما خلق له"
فكل اللي بيحصل بإرادة ربنا ولغاية يا إما خير لينا يا إما شر
فلازم نكون عندنا حسن ظن بالله لان ربنا عند ظن عبده
فأكيد كل اللي بيحصل بإراده ربنا وآخرته خير لينا إن شاء الله
ربنا ييسرلنا أمر طاعته ويهدينا إلي سواء الصراط


لانه تخيل لو عصي الواحد ربنا في شيء وأغضبه
وبعدين يشيل هم عدم إستجابته سبحانه وتعالي
مش معايا انه ده تبجح في الطلب وسوء أدب مع الله.

فأهم شيء تقيس به سعادتك في الدنيا والآخرة هو مقدار قربك من الله سبحانه وتعالي فعلا وقولا
و القرب مش هو الإعتزال عن الناس,
لكن هومخالطة الناس بما يرضي الله
و اننا نعيش الدنيا وهي في إدينا
ودايما عنينا علي الآخره.
من وجد الله فماذا فقد ومن فقد الله فماذا وجد ؟!

والأهم في كله ده يتلخص في بيت بيقول
من كل شيء إذا ضيعته عِوَضٌ *** وما من الله إن ضيعته عوضُ


كل ده ماهو إلا تذكير لنفسي وإياكم
ربنا يوفقنا في دراستنا وحايتنا وفي أمر ديننا

ويرزقنا التقي والعفاف والغني....

سلام عليكم

22‏/10‏/2010

الرصاصة لا تزال في قلبي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


منذ عدة ايام كانت مصر تحتفل هي وشقيقاتها بمرور 37 عاما علي اتنصار اكتوبر المجيد, وبالتبعية يظل التفاز المصري يعرض افلام النصر والاغاني الوطنية والهتافات الحماسية وهلم جرا, وما اذكر منها بالتحديد فيلم الرصاصة لا تزال في جيبي, ولكن بعد ان ملأت كلمة "النهاية" الشاشة ثم تلتلها اغنية حماسية, فوجئت بسؤال يراودني ويلح بطلب اجابة فورية لا تحتمل التسويف ولا التاخير ولا الادلاء بإجابة ناقصة, فكان السؤال: هل حقا لانزال نملك تلك الرصاصة !!!.
الاجابة طبعا وببساطة لا.



اعترف اني اخذت وقتا كبيرا فقط في استيعاب السؤال نفسه, وبالتالي في التفكير في الإجابة ولكن قررت البدأ بوضع الاحتمالات. وللاسف لا ازال حتي الان اجهل اين استقرت تلك الرصاصة, أيا تري فقدناها مع عودة اخر جزء من ارض سيناء الحبيبة , بل ربما فقدت في زحمة احتفالات النصر, او ربما يجب ان نسأل محمود يس نفسة عن مكانها فهو من كان يحملها.
الرصاصة التي احتفظ بها محمود يس في جيبه حتي اخر الفيلم, في الحقيقةً خرجت من الجيب ثم استقرت في القلب مباشرةً !.



لكنهم لم يتركوا الرصاصة فهم يطلقونها من الحين والاخر ليست علي شكل رصاصات حية فقط ولكنها ايضا تأتي عادة علي شكل حمامات سلام مفخخة ومن دون حذر نتلهف لحملها ثم تاتي المصيبة بعد انفجار الحمامة !!, فتصيب اقتصادنا وسياستنا واخلاقنا والاهم ثوابتنا ومقدساتنا, ومن دون العبث بهذا الجرح القديم الذي لم يلتئم بعد واخاف ان لا يلتئم ابدا, وهذا طبعا ادي الي حالة غيبوبة فكرية تامة في عقول الامة, ومثال بسيط في تشويش مصطلحات الثواب والعقاب, والعدو والصديق, والاخ والغريب, الصواب والخطأ...إلــخ.



ولكن الخبر الذي اصابني حقا بصدمة غريبة, فلم اتوقع ان تكون هذه هي النتيجة وان دلت هذه النتيجة علي شيء فهو ان الفارق اصبح كبيـــــــــــــــــــــر جدا لدرجة تدعوا الي ان يكون هناك وقفة جداة وحاسمة اما من المسؤلين او منا انفسنا, ولكي نكون واضحين -وواقعيين- فلنبدا بأنفسسنا فإن
".. إن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا مابأنفسهم وإذا أراد الله بقومٍ سوءً فلا مرد له ومالهم من دونه من والٍ" - ونحن نظن بربنا كل الخير "انا عند ظن عبدي بي" – فالخبر كان
"إسرائيل تهزم مصر 47 : صفر فى البحث العلمى بالشرق الأوسط".
ويكفينا مصيبة قد سبقت الاولي وهو خبر - أنأح من اللي فات - ان أول جامعة مصرية حاصلة على ترتيب 1604 في الترتيب العالمي للجامعات, في حين حصول جامعة اورشاليم العبرية علي مركز 152 عالمياً و جامعة الفيوم حصلت علي ترتيب 8174 عالمياً – واكيد دي حاجه تفرح وطبعا دعوة للتفاؤل – فعلا أأدركتم الفارق بيننا وبينهم؟



وشر البليه ما يضحك, وتستشف ذلك في استعداد الكوادر التعليمية المسؤله عن تطوير المناهج, فليس من الغريب ان تجد أن من أول وسائل ومنهجيات التطوير هي الحذف, حذف دروس كاملة من المناهج بحجة الحشو الزائد - بعيدا عن الدخول في تفاصيل الدروس المحذوفة - ومن اهم التعديلات الحاسمة والتي قد تحدث طفرة - من وجهة نظر الوزارة - في مناهج التعليم المصرية التي اضافها معالي سعادة الوزير الجليل سيادة الاستاذ الدكتور المبجل احمد زكي بدر الا وهي تغيير جملة الفتح العثماني الي الغزو العثماني في المراحل الإعدادية والثانوية, فعلا وزارة محترمة .

الشيء الذي لا شك فيه هو خوفها علي عقول اولادها - لكنها تخاف عليهم من شيء غير الذي نخاف منه نحن - فبدلا من ان تبحث في تطوير المناهج تقوم بالحذف او اضافة تعديلات تافهه, لن نطالب بمناهج جديدة من الالف الي الياء ولكن يكفي فقط ان تخرج من كل مرحلة طالباً متميزا في مجال يفضله الطالب نفسه وبدلا من ساسية الصَم وتعدد المواد وتكدسها وبعدها عن الجانب العملي, هناك سياسة التقليد وليس معناها اخذ مناهج الغرب بحذافيرها بل تطويعها علي اخلاقنا وديننا كما فعلت من قبل امريكا في تطوير بعض المناهج التعليمية, لكن لا حياة لمن تنادي.



وبالتالي اذا كانت ميزانية الدولة تضيع في ما يسمي الفن والمغني والكورة فبالله عليكم أين يجد البحث العلمي تمويلاً.
في حين ان يتقاضي ممثل تافه فقط 80 مليون جنية - وكيلو الطماطم ب 10 جنيه - لاداء دور في مسلسل تافه!!.
إذا كيف يطالبون الجامعات بالتطوير واخراج ذوي كفائات, صدق القائل:
ألْقاه في اليم مكتوفا وقال له *** إياك إياك ان تبتل بالماء
وكما يقال "إذا أمرت ان تطاع فأمر بما يستطاع".
ولمن اراد ان يعرف الفارق بين جامعات اليوم وجامعات زمان فليقرأ مقال "بكائية على جدران الجامعة"


ومن اجمل ما قرات في احتفالات النصر هو جهود سلاح المهندسين والبطولات المشرفة وفكرة الجسور العائمة ومضخات المياة, فعلا شيء مشرف – فلو لم يكن هناك علم كافٍ لما تحققت هذه الافكار,وما كنت اقصدة بالرصاصة هو سلاح العلم الذي إن غاب غبنا نحن معه من وهذا ما نحن عليه الآن.
إذا وبكل ببساطة اذا اردت تقدما ونهضة, فيجب توفر ثلاث عوامل بالقدر الكافي وهم: الدين والعلم والمال.
فوجود أحدهما مع غياب الاخر لن يحقق الاهداف المطلوبه وحتي ان احسسنا تطورا فهو مؤقت
وبالعلم والمال يبني الناس ملكهم *** لم يبني ملك علي جهلِ واقلال
ولو توفر العلم والمال دون الوازع والضابط الديني فالعواقب وخيمة من انحلال خلقي وتوابعه واقرب مثال الغرب المتقدم فالرزيلة تملأه ونقص احترام الغير ومقابلته بالسب والقذف دليل واضح.
فلو كان للعلم دون التقي شرف *** لكان اشرف خلق الله ابليس


والحديث يطول والاسباب والحلول تتعدد من واقعي يمكن تطبيقة عن طريق المؤسسات التعليمية حكومية, الي حلول خيالية يمكن تحقيقها عن طريق مؤسسات غير حكومية ولكن لا يمكن تطبيقها نظرا الي الوضع الحالي.
فالله المستعان.......


دي كانت مجرد خاطره بسيطة علي الوضع الحالي حبيت اشارككم فيها,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة